الدكتور نجات الله الصديقي: اقتصادي إسلامي
7 مارس, 2026رشيد أختر الندوي: كاتب الرواية والأديب والمؤ رخ
مبين أحمد الأعظمي الندوي
رشيد أختر الندوي بن السيد محمد دين شاه: عالم، أديب، كاتبُ روايات، مؤرخ، صحفي. وهو الذي ترجم “تزك بابري”، و”همايوں نامه” باللغة الأردية. وكان كثيرَ الكتابة والتأليف، ومُجداً في البحث والتنقيب، يكتب عن نفسه في مقدمة كتابه: “محمد رسول الله (المطبوع الآن باسم “محمد سرورِ دو عالم)”: “ولهذا الغرض (أي لإعداد سلسلة كتب تاريخية قيمة يُعتمد عليها في موضوع تاريخ الإسلام) سافرتُ إلى العالم الإسلامي، وقمت بالبحث والتنقيب في المكتبات في مشهد، وعمان، ودمشق، وحلب، وبيروت، واقتطفت أزهاراً من مختلف البساتين، وجمعت أكماماً، وبراعمَ، لأصنع منها باقةً جميلة فواحةً، وأقدمها إلى أُمَّتِنا التي كانت أعظم الأمم في عصر من العصور”.
مولده ومنشؤه وطلبه للعلم:
موطنه الأصلي: “آلو مهار شريف” (Allo Mahar) بمديرية سيالكوت، إلا أنه ولد في دهلي سنة 1913م، ونشأ وترعرع وتلقى العلوم الابتدائية فيها، ثم دخل دارَ العلوم لندوة العلماء، وتخرج فيها سنة 1931م، وحصل على شهادة البكالوريس من الجامعة الملية الإسلامية سنة 1933م.
حياته العملية والأكاديمية:
بدأ حياته كصحفي، وعمِل كاتباً في عدة صحف يومية من الهند وباكستان أو مديرَ تحريرٍ أو رئيسَ تحريرٍ لها، وعُيِّن سكرتير مؤسسة المعارف الوطنية بإسلام آباد سنة 1973م.
ألف روايات كثيرة، طبعت منها الأولى سنة 1941م، وفي أول الأمر كان يكتب روايات رومانسية، ثم بعد أن توطن لاهور سنة 1951م، أخذ يكتب روايات تاريخية، ولكنه سرعان ما وجَّه اهتمامَه إلى تأليف كتب حول السيرة والتاريخ بمساعدة الناشر المعروف محمد نصير همايوں، ومِن كتبه حول السيرة والتاريخ: “محمد سَروَرِ دو عالم صلى الله عليه وسلم”، و”خلافتِ راشده اور جمهوري قدريں” (الخلافة الراشدة والقيم الجمهورية)، و”خالد بن وليد”، و”عمر بن عبد العزيز”، و”تهذيب وتمدن اسلامي” في ثلاثة أجزاء، و”طلوعِ اسلام” في أربعة أجزاء، و”اسلام ميں مركزي حكومت كا تصور اور اس كي ذمه دارياں” (مفهوم الحكومة المركزية ومسؤولياتها في الإسلام)، و”صلاح الدين أيوبي”، و”محمد بن أبي عامر”، و”اورنگ زيب”، و”همارے بزرگ” (أسلافنا الصالحون)، و”مسلمان حكمراں” (الحكام المسلمون)، و”مسلمان اندلس ميں”(المسلمون في الأندلس)، و”تاريخ مغربي پاكستان” في سبعة مجلدات، طبع منها مجلدان حتى الآن، و”شمالي پاكستان” (وهو في الأصل وقائع الرحلة)، و”ارضِ پاكستان كا قديم رسم الخط” (الخط القديم لأرض باكستان)، أما رواياته الرومانسية والتاريخية فهي في عدد ملحوظ، واستيعاب أسمائها يتسبب في الإطالة. ومن المعلوم أن جميع كتبه باللغة الأردية.
وفاته:
توفي في 21/ من يوليو سنة 1992م في “مُرِّي” ببنجاب، ودفن في المقبرة المركزية بإسلام آباد. رحمه الله وغفر له.

