معارك شرسة بقره باغ.. أذربيجان توسع نطاق سيطرتها وتصريحات أميركية مساندة لأرمينيا

مركز حقوقي: الاحتلال يوسع سياسة إجبار الفلسطينيين على هدم منازلهم ذاتيا
4 اکتوبر, 2020
دول أوروبية تدين قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية
22 اکتوبر, 2020

معارك شرسة بقره باغ.. أذربيجان توسع نطاق سيطرتها وتصريحات أميركية مساندة لأرمينيا

حققت قوات أذربيجان مكاسب ميدانية كبيرة في إقليم قره باغ وهددت بالمضي قدما حتى استعادة كامل المنطقة، في حين أدلى وزير الخارجية الأميركي بتصريحات مساندة لأرمينيا.

وقد ذكرت وزارة الدفاع الأرمينية أن القوات الأذرية شنت قصفا عنيفا على المحورين الشمالي والجنوبي من قره باغ صباح اليوم.

وقال مراسل الجزيرة عامر لافي من تارتر إن المعارك تشتد في المحور الشمالي الشرقي وفي المحور الجنوبي، ونقل المراسل عن الرئيس الأذري إلهام علييف إعلانه السيطرة على 8 قرى جديدة أمس، كما أعلن علييف عن سيطرة قواته على 6 قرى أخرى في المحور الجنوبي عند فزولي وجبرائيل، لتكون المحصلة حتى الآن نحو 49 قرية سيطر عليها الأذريون.

بالإضافة إلى ذلك، نشر الجيش الأذري صورا من داخل قرية جبرائيل بعد سيطرته عليها، إلى جانب سلسلة جبال موروف أقصى شمال قره باغ. كما نقل المراسل عن مصادر عسكرية أن قرى أخرى سيطرت عليها القوات الأذرية، لكن لم يعلن عنها حتى الآن.

وقد هدد الرئيس علييف بأن قوات بلاده ستسيطر على كامل الإقليم إذا تعاملت أرمينيا بشكل سلبي، حسب تعبيره، واشترط موافقة بلاده المسبقة قبل أي نشر لمراقبين في الإقليم.

وقال علييف متحدثا لقناة "إن تي في” (NTV) التركية إن قوات بلاده سيطرت على منطقتين من المناطق الخمس في إقليم قره باغ، وإنهم سيسيطرون على جميع تلك المناطق ما لم تقبل أرمينيا بالانسحاب من الإقليم في إطار جدول زمني محدد.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس عن أمله في أن تتمكن أرمينيا من "الدفاع عن نفسها” في وجه أذربيجان، في ما بدا أنه مساندة لأحد قطبي النزاع الدائر في إقليم ناغورني قره باغ.

وقال بومبيو في حديث إلى إذاعة محلية في ولاية جورجيا الأميركية "نأمل أن يتمكن الأرمينيون من أن يدافعوا عن أنفسهم في وجه ما يقوم به الأذربيجانيون”.

ولم يتضح من كلامه ما إذا كان يعبّر عن موقف لصالح أرمينيا، ولكنه دعا إلى احترام وقف إطلاق النار و”المباحثات السلمية” لوضع حد للنزاع.

وتشدد الولايات المتحدة حتى الآن على إيجاد حل دبلوماسي وتدعو إلى هدنة. وتعدّ واشنطن أحد رؤساء مجموعة مينسك، الوسيط التاريخي في النزاع، والتي تترأسها معها فرنسا وروسيا.