تعقد دار العلوم تاج المساجد ببوفال مهرجانًا تعليميًا بمناسبة مرور 75 عامًاعلى تأسيسها
30 ديسمبر, 2025رحلة علمية تربوية: ذكريات لا تُنْسَى
18 يناير, 2026الاعتداءات على الاحتفالات المسيحية في الهند
الدكتور محمد سعود الأعظمي الندوي
أفادت صحيفة “The Times of India” في عددها الصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2025 أن الهند شهدت خلال الأسبوعين اللذين سبقا عيد الميلاد موجة غير مسبوقة من الاعتداءات والتهديدات استهدفت الكنائس والمدارس والمراكز التجارية وفرق التراتيل المسيحية في عدد من الولايات. ووفقًا للصحيفة وتقارير وطنية أخرى، فقد تزايد نشاط المجموعات اليمينية التي بررت هجماتها بشعارات “مكافحة التبشير” و”حماية الثقافة الهندوسية”، فيما اعتبر حقوقيون أن هذه الممارسات تمثل انحرافًا خطيرًا عن قيم التعدد الديني المنصوص عليها في الدستور الهندي.
بدأت الأحداث في آسام بحرق زينة الميلاد داخل مدرسة، ثم تلتها اعتداءات على كنيسة في راجستان، وهجمات على فرق التراتيل في كيرالا، وإلغاء فعاليات ميلادية في أوتاراخند وتريفاندروم. وفي دلهي وأوديشا تعرضت نساء وباعة الزينة لمضايقات وتهديدات.
وشهدت أوتارابراديش حوادث بارزة شملت مضايقة قس مسيحي وإلغاء عطلة الميلاد في المدارس. أما أخطر الهجمات فكانت في رايبور – تشهاتيسغاره، حيث اقتحم عشرات المتشددين مولًا تجاريًا ودمروا زينة تقدر بملايين الروبيات، إضافة إلى أعمال عنف في قرى مجاورة.
وفي ماديا براديش وثق اعتداء على امرأة كفيفة خلال فعالية ميلادية، بينما اضطرت رعايا كاثوليكية في جهابوا للّجوء إلى المحكمة لضمان حقهم الدستوري في إقامة التراتيل. كما أثارت تصريحات رئيس الـRSS في البنغال الغربية حول “هندوستية الهند” جدلًا واسعًا، فيما شهدت غوجارات اقتحامًا آخر لمركز تجاري وتخريبًا للزينة.
وتُظهر هذه الاعتداءات المتتابعة تراجعًا مقلقًا في حماية التعددية الدينية خلال موسم الميلاد لعام 2025، ما يستدعي تحركًا رسميًا لوقف خطاب الكراهية وضمان حقوق الأقليات الدينية في البلاد.
تعليق أستاذ “جامِعة ملِّية إسلامية” (JMI):
أفادت صحيفة ذا إنديان إكسبريس في عددها الصادر في 24 ديسمبر 2025 أنّ الجامعة الملِّية الإسلامية علقت الأستاذ البروفسور فيرندرا بالاجي شاهاري، أحد أقدم أساتذة قسم العمل الاجتماعي، بسبب سؤال ورد في امتحان نهاية الفصل لطلبة برنامج الآداب (مع مرتبة الشرف) في العمل الاجتماعي – الفصل الدراسي الأول 2025.
السؤال الذي أثار الجدل جاء بصيغة: “ناقش الانتهاكات المرتكبة ضد الأقليات المسلمة في الهند مع إعطاء أمثلة مناسبة”، وذلك في ورقة امتحانية بعنوان “المشكلات الاجتماعية في الهند” (Social Problems in India). وأكدت الصحيفة أن الجامعة وصفت الأمر بأنه “إهمال ومخالفة للواجبات الأكاديمية”.
وفي تقرير آخر نشرته صحيفة مكتوب Maktoob بتاريخ 26 ديسمبر 2025، أوردت الصحيفة بياناً صادراً عن طلاب قسم العمل الاجتماعي في الجامعة، أعلنوا فيه تضامنهم الكامل مع الأستاذ شاهاري، معتبرين قرار تعليقه اعتداءً على الحرية الأكاديمية وتقويضاً للخطاب العلمي.
وأشار الطلاب إلى أنّ السؤال الوارد في الامتحان يتوافق تماماً مع المنهاج الدراسي الذي يتضمن موضوعات حول التهميش والعنف البنيوي والتمييز، وانضم طلاب قسم العلوم السياسية وعدة منظمات طلابية إلى حملة التضامن، محذّرين من أن هذا القرار يهدّد البيئة الأكاديمية في الجامعة ويقوّض حق الطلاب في التعلُّم النقدي الحر.
مخاوف بشأن حذف أسماء ناخبين في البنغال الغربية
أفادت صحيفة ذا إنديان إكسبريس في عددها الصادر بتاريخ 26 ديسمبر أن مسؤولين محليين في ولاية البنغال الغربية أعربوا عن مخاوفهم من عمليات حذف واسعة النطاق لأسماء الناخبين من الجداول الانتخابية، وذلك في إطار المراجعة المكثفة التي تجريها المفوضية العليا للانتخابات.
وبحسب التقرير، اشتكى موظفو الولاية من أنّ إشعارات الحذف تُصدر عبر نظام مركزي تديره المفوضية، من دون علم موظفي التسجيل الانتخابي (EROs)، رغم أنهم الجهة الوحيدة المخوّلة قانوناً باتخاذ قرار حذف الناخبين.
وحذّر المسؤولون من أنهم قد يُحمَّلون مسؤولية أي أخطاء في الحذف، رغم عدم مشاركتهم في إصدار الإشعارات، معتبرين أن تجاوز سلطاتهم يثير مخاوف من تكرار سيناريو “الحذف المنهجي” الذي ظهر سابقاً في ولاية بيهار.
الحكومة الانتقالية تمنع حزب رابطة عوامي من المشاركة في الانتخابات البنغلاديشية
أفادت صحيفة ذا هندو في عددها الصادر يوم 24 ديسمبر 2025 بأن الحكومة الانتقالية في بنغلاديش أكدت على استمرار حظر حزب رابطة عوامي بقيادة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، ومنعه من المشاركة في الانتخابات العامة المقررة في فبراير 2026.
وقال المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في دكا، شفيقل عالم، خلال مؤتمر صحفي في أكاديمية الخدمة الخارجية: موقفنا واضح بشأن حزب عوامي: لن يُسمح له بالمشاركة في الانتخابات المقبلة.
ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من دعوة عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي الحكومة الانتقالية لإجراء انتخابات شاملة.
وتعد هذه المرة الأولى منذ استقلال بنغلاديش عام 1971 التي يُحظر فيها حزب رابطة عوامي من الترشح في انتخابات رسمية في تاريخ البلاد، ما يوضح التغيرات السياسية الحادة التي يشهدها المشهد الانتخابي البنغلاديشي الحالي.
* * *

