المجلس الاستشاري الإسلامي يبدي استنكاره للسياسات المنفّرة ومحاولات سلب مواطنة المسلمين

الزعيم السياسي “سانجاي سنغ” يهاجم الحزب الحاكم ويثير تساؤلات حول سرقة تبرعات معبد “راما” بأيودهيا
6 يوليو, 2026
انعقاد ورشة ليومين حول “تفهيم الشريعة” في رحاب دار العلوم
6 يوليو, 2026
الزعيم السياسي “سانجاي سنغ” يهاجم الحزب الحاكم ويثير تساؤلات حول سرقة تبرعات معبد “راما” بأيودهيا
6 يوليو, 2026
انعقاد ورشة ليومين حول “تفهيم الشريعة” في رحاب دار العلوم
6 يوليو, 2026

المجلس الاستشاري الإسلامي يبدي استنكاره للسياسات المنفّرة ومحاولات سلب مواطنة المسلمين

محمد نعمان
طبقًا لما أفادت صحيفة “آك” الأردية في عددها الصادر في 9/6/2026م أن المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند أبدى عن استنكاره الشديد للسياسات المنفّرة المتّبعة في الولايات التي يحكمها حزب “بهاراتيا جاناتا”، وللمساعي الرامية لسلب جنسية المسلمين عبر سجل المواطنين، كما أعرب عن قلقه إزاء التدمير المستمر للمساجد والأضرحة، معتبرًا ذلك خطة منظمة لاستئصال الهوية الثقافية والدينية للمسلمين.
وقد تم خلال الجلسة التي عقدها المجلس إقرار عدد من التوصيات والقرارات بحضور أعضاء المجلس الذين اجتمعوا في مدرسة ” نيو هورايزن” من مختلف أنحاء البلاد، وأكد المجلس أن الوحدة الوطنية والتسامح الديني والمجتمعي سيواجهان تحديات خطيرة إذا استمر التغافل عن القضايا الأساسية، وانتشرت موجات الكراهية والبغض دون رادع.
وأكدت التوصيات أن السياسات المثيرة للكراهية والنفور مستمرة منذ زمن طويل، لكنها شهدت تصعيدًا ملحوظًا خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، حيث انتشرت الكراهية وعمليات القتل الجماعي، وفي ظل هذه الظروف، دعا المجلس المسلمين إلى مواجهة هذه التحديات بالصبر والحكمة، وعدم منح العناصر المفسدة فرصة لتحقيق أهدافها، مع التأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية مع المواطنين من غير المسلمين.
كما انتقد المجلس بشدة سياسة التصفيات الجسدية مشيرًا إلى أنها تُستخدم ضد المسلمين.
وفي قرار آخر، تم تسليط الضوء على ظهور حزب شبابي جديد يُعرف باسم “حزب صراصير الشعب”، واعتُبر هذا الظهور انعكاسًا لحالة السخط الشعبي، ومؤشرًا على قلق الشباب واضطرابهم بسبب الفساد والتضخم والبطالة وسياسات التمييز.
وحذّر المجلس أيضاً من الحملة المنظمة المرتبطة بسجل المواطنين(SIR) التي تهدف – بحسب وصفه – إلى حرمان المسلمين من حقوقهم المدنية والانتخابية، مستشهدًا بما حدث في انتخابات ولاية بنغال الغربية الأخيرة.