الزعيم السياسي “سانجاي سنغ” يهاجم الحزب الحاكم ويثير تساؤلات حول سرقة تبرعات معبد “راما” بأيودهيا

جيل زد وأزمة الثقة في المؤسسات الهندية
6 يوليو, 2026
المجلس الاستشاري الإسلامي يبدي استنكاره للسياسات المنفّرة ومحاولات سلب مواطنة المسلمين
6 يوليو, 2026
جيل زد وأزمة الثقة في المؤسسات الهندية
6 يوليو, 2026
المجلس الاستشاري الإسلامي يبدي استنكاره للسياسات المنفّرة ومحاولات سلب مواطنة المسلمين
6 يوليو, 2026

الزعيم السياسي “سانجاي سنغ” يهاجم الحزب الحاكم ويثير تساؤلات حول سرقة تبرعات معبد “راما” بأيودهيا

عبد الله ماجد
أفادت صحيفة “آك” الأردية في عددها الصادر في 9/6/2026م أن قضية سرقة التبرعات المقدمة لمعبد “راما” في مدينة أيودهـيا تتفاقم يومًا بعد يوم،وتنتقد الأحزاب السياسية موقفَ الحكومة تجاه القضية، كما انتقد حزب عام آدمى” موقفها من هذه القضية بعد حزب “سماجوادي”، ووجّه سنجاي سنغ الأمين العام لحزب ” عام آدمي” وعضو مجلس الشيوخ الهندي إتهامات شديدة اللهجة لحزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم وأنصاره واصفاً إيّاهم بـ”لصوص التبرعات”، وزعم سنغ أنه تمت سرقة ما يقرب من ٧٠ مليون روبية هندية من أموال المعبد، وتحدى بصراحة للأمين العام لصندوق المعبد “تشمبت راي”.
وفي مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الإجتماعي قال سنغ: ” لقد كنت أردد باستمرار أنّ حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم والموالين له يقومون بـسرقة التبرعات، لقد سرقوا التبرعات التي كانت باسم “راما”(إله الهندوس) وارتكبوا فسادًا في شراء وبيع الأراضي، وقالوا في تهكمٍ: “إنّ الناس يقدمون القَرابينَ بإخلاص في صناديق التبرعات الموجودة في المعبد”، ولكن تم الكشف عن سرقتهم وهي بقُرابة ٧٠ مليون روبية من أموال الناس، وعلى الرغم من قيامهم بذلك بشكل واضح،أنهم ينفون الأمر نفيًا قاطعًا، وينكرون تورّطهم فيه تمامًا”.
أشار التقرير إلى أنّ الصحف الصادرة اليوم وضعت الحقائق واضحة أمام الجماهير في الولاية، بما فيه مدينة أيودهيا، وأكدت الأنباء عمليات سرقة فعلية في أموال التبرعات، مما أسفر عن اعتقال أربعة أشخاص لتورّطهم، وقد تمّ الكشف عن تفاصيل الجريمة عبر كاميرات المراقبة، حيث أفادت التقارير باسترداد مبلغ ٥٠٠ ألف من رجل يدعى “أويناش شكلا”.
وجّه سنغ أسئلة للحزب الحاكم قائلاً: “لقد جمعتم أموالا كثيرة من داخل الهند وخارجها لبناء معبد كبير لـ”راما” في أيودهيا، لم تسلم الصناديق منكم في فضيحة الطائرات، وتعدين الفحم، وهكذا فساد في شؤون المطارات وبناء الطرق والكهرباء. ألم يمنعكم شيءٌ عن سرقة التبرعات ألتي جُمعت باسم “راما”؟.
واختتم حديثه بالقول: “الحاجة ماسةٌ إلى أن يقاطعكم الناسُ إجتماعيًا، فأنتم تستحقون هذه النقمة والكره لأنكم لم تحترموا أي نوع من الأخلاق الأساسية حتى لم تتركوا “راما”!