اليوم العالمي لحقوق الإنسان
29 ديسمبر, 2025من وحي الإسراء والمعراج
1 فبراير, 2026ضعف العاطفة
وما ضعف العالم الإسلامي في العمل بالشريعة اليوم والتكاسل في الطاعات والابتعاد عن كل مايشق على النفس، وما تهاون كثير من طبقة العلماء والمثقفين الثقافة الدينية الواسعة بالسنن وهدى الرسول إلا لضعف هذا الإجلال الذي اهتم به القرآن كثيراً، وضعف عاطفة الحب أو فقدانها، العاطفة التي كانت ولا تزال مصدر قوة لا نظير لها ومرد عجائب ومعجزات في التاريخ، وهو فراغ لا يملأ بأكبر مقدار من العقل والعزم والنظام، وخسارة لا تعوض بشيء.
(العلامة الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله)

