مدير مركز "فينزبري بارك” بلندن يحذر من تنامي الإسلاموفوبيا

روسيا تتخطى السعودية وتصبح ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند
2 جولائی, 2022
الدوما الروسي: جزيرة "الأفعى” لا تزال تحت سيطرة القوات الروسية
2 اگست, 2022

مدير مركز "فينزبري بارك” بلندن يحذر من تنامي الإسلاموفوبيا

لندن- عربي21- بلال ياسين

قال مدير مركز "فينزبري بارك” الإسلامي، محمد كزبر، إن "الإسلاموفوبيا أسوأ اليوم، منذ دهس متطرف مصلين بعد صلاة التراويح في المسجد قبل خمسة أعوام”.

وقال إن المسلمين لن يشعروا بالأمان الكامل حتى تتعامل السلطات والشرطة مع المشكلة بشكل جدي.

وقال كزبر في تصريحات نقلتها صحيفة "الغارديان”، إن "المشكلة التي نواجهها اليوم هي أن شيئا كبيرا لم يتغير في معالجة الإسلاموفوبيا”.

وحذر من أن كراهية الإسلام ازدادت في المنطقة، وذلك أثناء مناسبة أقيمت لإحياء ذكرى مرور خمسة أعوام على الرجل الذي قتل في هجوم 19 حزيران/يونيو 2017، عندما قام دارين أوزبورن بقيادة حافلة صغيرة استأجرها ودهس مسلمين تجمعوا أمام مسجد دار الرعاية الإسلامية بعد صلاة التراويح، وجرح 12 شخصا، ومات مكرم علي 51 عاما متأثرا بجراجه.

وقال كزبر، إنه يتذكر عندما وعدت رئيسة الوزراء في حينه، تيريزا ماي، باتخاذ إجراءات والتحرك "لمعالجة هذا المرض الذي يتسبب بالإسلاموفوبيا” ولكن خمسة أعوام مضت، و”ليس لدينا تعريف للإسلاموفوبيا”.

وأضاف أن وضع المسلمين في بريطانيا قد ساء أكثر، مشيرا لما أسماه "الإسلاموفوبيا الممأسسة” من الحكومة، وقطاعات من الإعلام، و”لا نزال نحن كمسلمين نشعر بآثار هذا الهجوم، ولن نشعر بالأمان إلّا حين يتم التعامل مع الإسلاموفوبيا من السلطات والشرطة”، وفق قوله.

وقالت ابنة علي، روزينا أختر، التي حضرت مناسبة تأبينه، إنها كمسلمة تريد من كل شخص "شجب التصرفات المعادية للإسلام التي لا تزال موجودة حتى تعالج بطريقة صحيحة”.

وتذكرت والدها بأنه كان "حنونا وزوجا محبا وجدا حريصا، وكان الجميع يحبونه”.

وقالت: "والدنا كان أولا وأخيرا من ألطف الناس الذين يمكن أن تقابلهم، وكانت البسمة لا تغادر وجهه، ويحب المزاح في أي وقت ليضحك الناس”.

وأضافت أن "وفاته تركت نقطة سوداء، ولكن تذكر ابتسامته وضحكته، فإننا نغطي تلك النقطة بمزيد من الحرب لبعضنا البعض وكما أراد منا أن نفعل”.

وتم نثر الورود على لوحة تذكارية "مكرم علي- زوج وأب وجد محب لأعزائه”.

وحكم على أوزبورن بالسجن المؤبد عام 2018، بتهمة قتل علي، ومحاولة قتل أشخاص آخرين.

وقالت القاضية شيما غراب، إن اختياره مهاجمة مجموعة من الناس يرتدون الزي الإسلامي، يعكس "أيديولوجية كراهية ضد المسلمين”.