علة العالم الإسلامي

بم يستعيد ميثاق حقوق الإنسان معنويته؟
23 دسمبر, 2021
من أعظم ما تخدم به هذه الأمة
20 فروری, 2022

علة العالم الإسلامي

” إن علة العالم الإسلامي اليوم هو الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها، والارتياح إلى الأوضاع الفاسدة، والهدوء الزائد في الحياة، فلا يقلقه فساد، ولا يزعجه انحراف، ولا يهيجه منكر، ولا يهمه غير مسائل الطعام واللباس، ولكن بتأثير القرآن والسيرة النبوية -إن وجدا إلى القلب سبيلاً- يحدث صراع بين الإيمان والنفاق، واليقين والشك، بين المنافع العاجلة والدار الآخرة، وبين راحة الجسم ونعيم القلب، وبين حياة البطولة وموت الشهادة، صراع أحدثه كل نبي في وقته، ولا يصلح العالم إلا به، حينئذ يقوم في كل ناحية من نواحي العالم الإسلامي؛ بل في كل أسرة إسلامية في كل بلد إسلامي «فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى،وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا»(الكهف:13-14). هنالك  تفوح روائح الجنة، وتهب نفحات القرن الأول، يولد للإسلام عالم جديد لا يشبه العالم القديم في شيء”.

(الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله تعالى)