لا يحق لأحد أن يتدخل في الحياة الزوجية للبالغين

الإعلام يفقد ثقة الشعب
3 فروری, 2021
تبدأ تجهيزات الانتخابات …… ومعها بدأت دور الاستقطاب
3 فروری, 2021

لا يحق لأحد أن يتدخل في الحياة الزوجية للبالغين

وبخت المحكمة العليا بأله آباد الذين يسعون لإطالة قضية جهاد المحبة المزعومة في البلد، وأوضحت المحكمة أنه لا يحق لأحد التدخل في الحياة الازدواجية للبالغين حتى عشيرتهم، وأمرت المحكمة الضابط الشرطي بتوفير الأمان لمثل هذه الأزواج كما أرشدت الزوج لإيداع ثلاث آلاف روبية لمدة محدودة في حساب الزوجة خلال شهر للحفاظ على حالتها الاقتصادية.

أدلت المحكمة العليا بتصريحات شديدة اللهجة في الاستماع إلى عريضة لشائسته بروين المعروفة بـ”سنكيتا شاداب خان” إن يعزم البالغان للزواج بأنفسهما فهذا حقهما الشخصي والأساسي وإن لم ترض الأسرة بأي واحد منهما من هذا الزواج فتمكن لها أن تقطع العلاقة منهما بدون الضرب والتهديد، وإن تفعل هكذا فتتخذ ضدها إجراءات قانونية لذلك أصدرت المحكمة العليا أمراً بتوفير الحماية لهما.

أصدر القاضي شريواستو بإيداع ثلاث آلاف روبية لوقت محدود في حساب زوجته خلال شهر ويقدم نسخة للحوالة المصرفية إلى المحكمة في الجلسة التالية.

والجدير بالذكر أنه تزوجت سنكيتا بشاداب خان بعد إسلامها ومن بعد ذلك تحاول أسرتها للإثبات بأنها لم تبلغ الرشد واتهمت شاداب خان بالتزوج من بنتها زورا، وطبقاً لعريضة سنكيتا، لا تزال أسرتها تهددها بالقتل والضرب وأنها أسلمت واختارت الزوج المسلم بنفسها وكل هذا من حقها الأساسي لأنها بلغت سن الرشد وقدمت لإثبات دعواها شهادة المدرسة الثانوية وقدم شاداب خان بطاقة آدهار.

وأوضحت المحكمة في ملاحظتها بأن الوثائق تثبت بلوغهما فهما مختاران لاختيار الزوج لأنفسهما،ومسئولية حفظ حياتهما على الحكومة.

وأضافت قائلة: عندما تختار البنت الدين الجديد وتترك بيتها للتزوج من الشخص المنتمي إلى الدين الآخر فينبغي أن يكون لها الأمن الاقتصادي والآن ترجع مسئوليتها إلى زوجه شاداب خان.

ومن الجدير بالذكر أن المحكمة العليا اختارت موقفاً عنيفاً في قضية جهاد المحبة، وأصدرت الحكم لصالح الزوج، كما أصدرت المحكمة مؤخراً أمراً في قضيتين بحظر القبض على الزوج والتدخل في حياتهم الشخصية وفي أحد القضية اعترفت الحكومة نفسها بأنه لا توجد قضية جهاد المحبة ضد المتهم في إقرارها الرسمي فألغت المحكمة تقرير التحقيق الأول ضده.

 

(محمد معاذ خان الندوي)