بعد تنصيبه رئيسا لأميركا.. بايدن يبدأ ولايته بتوقيع مراسيم رئاسية في الكونغرس

"الصحة العالمية” تحذّر من اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء بشأن اللقاح ضد "كورونا”
3 فروری, 2021
الغارديان: بريطانيا أمام أكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية
3 فروری, 2021

بعد تنصيبه رئيسا لأميركا.. بايدن يبدأ ولايته بتوقيع مراسيم رئاسية في الكونغرس

استهلّ الرئيس الأميركي جو بايدن عهدته يوم 20/يناير 2021م بتوقيع 3 مراسيم رئاسية في الكونغرس مباشرة بعد أدائه اليمين الدستورية وبدء ولايته رسميًا، ليصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأميركية، خلفًا للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وقبل توجهه إلى البيت الأبيض بعد أدائه قسم الولاء، وقّع بايدن مراسيم تتعلق بإعلان يوم التنصيب والتعيينات الوزارية ومناصب فرعية بالوزارات.

وبموجب هذه المراسيم كلف بايدن عددًا من الوزراء بالوكالة بقيادة المؤسسات الحكومية في انتظار تثبيت مجلس الشيوخ مرشحيه للمناصب الحكومية.

فقد كلف الرئيس الأميركي الجديد كلا من دان سميث وزيرا للخارجية بالوكالة، وديفد كوهين مديرا بالوكالة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إيه” (CIA).

وحضر حفل التنصيب مايك بنس نائب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، ورؤساء أميركيون سابقون منهم الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته والرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، ومسؤولون في الكونغرس.

وقبيل الخطاب الذي قدمه على منصة التنصيب أمام مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن، أشرف رئيس المحكمة العليا جون روبرتس على أداء جو بايدن القسم الرئاسي، ثم أشرفت القاضية المعاونة سونيا سوتومايور على أداء نائبة الرئيس كامالا هاريس القسم.

وقال الرئيس بعد أداء اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس: "الديمقراطية انتصرت”.

وسعى بايدن إلى إرسال رسالة وحدة بعد سنوات ترامب المضطربة، إذ وعد بأن يكون رئيسا "لكل الأمريكيين” بمن فيهم أولئك الذين صوتوا ضده.

وتعهد بايدن بأن يجعل من مكافحة تغير المناخ أولوية لإدارته.

ووقع الرئيس الجديد 15 أمرا تنفيذيا، جاء أبرزها لتعزيز مواجهة الحكومة الفيدارلية لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وتقضي أوامر أخرى بالتراجع عن مواقف إدارة ترامب من قضايا هامة، منها إعادة الانضمام إلى اتفاق باريس للمناخ المبرم في 2015، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بأمر من ترامب العام الماضي، كما ألغى التصريح الرئاسي الممنوح لخط أنابيب (كيستون)، الذي يعارضه دعاة حماية البيئة وسكان أمريكا الأصليون.

وفي ما يتعلق بالهجرة، ألغى بايدن قرارا لإدارة ترامب ساعد في تمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك، كما أنهى حظرا على دخول مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة،وتغطي أوامر تنفيذية أخرى مسائل المساواة بين الأعراق والأجناس.

المصدر : وكالات.