أمتي

معركة عين جالوت.. نصر وتمكين وإعلاء لراية الحق
9 جون, 2020
الحبّ هو المعلّم الأوّل للعقل
28 جون, 2020

أمتي

أمتي، هل لك بين الأمم

منبر للسيف أو للقلم

أتلقاك وطرفي مطرق

خجلا من أمسك المنصرم

ويكاد الدمع يهمي عابثا

ببقايا كبرياء الألم!

أين دنياك التي أوحت إلى

وتري كل يتيم النغم

كم تخطيت على أصدائه

ملعب العز ومغنى الشمم

وتهاديت كأني ساحب

مئزري فوق جباه الأنجم

أمتي! كم غصة دامية

خنقت نجوى علاك في فمي

أي جرح في إبائي راعف

فاته الأسي، فلم يلتئم

أ لإسرائيل تعلو راية

في حمى المهد وظل الحرم

كيف أغضيت على الذل ولم

يشتف الثأر ولم ينتقمي

اسمعي نوح الحزاني واطربي

وانظري دمع اليتامى وابسمي

ودعي القادة في أهوائها

تتفانى في خسيس المغنم!

رب "وامعتصماه” انطلقت

ملء أفواه البنات اليتم

لامست أسماعهم لكنها

لم تلامس نخوة المعتصم!

أمتي! كم صنم مجدته

لم يكن يحمل طهر الصنم!

لا يلام الذئب في عدوانه

إن يك الراعي عدو الغنم

فاحبسي الشكوى فلولاك لما

كان في الحكم عبيد الدرهم

 

(عمر أبو ريشه)