متطرفون من الهندوس يهددون المسلمين بالإبادة

القضاء الهندي: لابد من كبح جماح وسائل الإعلام
29 ستمبر, 2021
حقيقة تقسيم الهند ومهندسها الوحيد
5 اکتوبر, 2021

متطرفون من الهندوس يهددون المسلمين بالإبادة

أفادت الصحف الصادرة في 9/ أغسطس 2021م بأنه تجمّع متطرفون من الهندوس في في شارع "جنتر منتر” بدلهي بقيادة أحد زعماء حزب بي جي بي الحاكم في 8/ أغسطس وهتفوا هتافات مثيرة ضد المسلمين، بل وجهوا إليهم شتائم وكلمات نابية لا يمكن ذكرها، وطالبوا الحكومة بإلغاء بنود من الدستور الهندي، توفِّر الأمان والحماية للمسلمين، وبتنفيذ الدستور الهندوسي، ومما يزيد الطين بلة أنهم مارسوا ذلك كله على مرأى ومسمع من رجال الشرطة الذين لم يحركوا ساكناً، وهدد هؤلاء المتطرفون بإبادة المسلمين إبادة جماعية وطردهم من البلاد، ونشروا كتيبات ونشرات مشتملة على الكراهية والعداء السافر للمسلمين.

وقد تداول المدونون مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُرِى متطرفين يهددون المسلمين بالقتل والضرب والطرد، ورجال البولس لا يفعلون شيئًا، فنشط ناشطون اجتماعيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبوا آلافا من التدوينات، وانتقدوا شرطة دلهي، وطالبوا باعتقال من نظَّم هذه المظاهرة المثيرة، ومن شاركوا فيها، وانتقد القاضي السابق كاتجو حكومة مودي بلهجة شديدة، وطالب رئيس الوزراء مودي ووزير الداخلية أميت شاه بكبح جماع هؤلاء الجناة، وقال: "أنقذوا وطني”.

وبعد يوم اعتقل رجال الشرطة أشوني أبادهيائي الذي نظم هذه المظاهرة المثيرة، وخمسة آخرين من رفاقه المتورطين.

ومن الجديد بالذكر أنه تزايدت أخيرًا حوادث الاعتداء على المسلمين في البلد وحيناً لآخر يتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر متطرفين من الهندوس يعتدون على المسلمين، ويطلبون من الضحايا أن يهتفوا "جى شري رام” أي النصر للإله رام، وهي عبارة شعبية تحولت إلى هتاف للقتل من قبل الحشود الهندوسية في السنوات الأخيرة، ولكن مقترفي هذه الهجمات والأعمال العدائية لا يزالون بلا عقاب، لأنهم يحظون – كما تنشر الصحف – برعاية سياسية من الحزب الحاكم الذي يرأسه نريندرا مودي.