النادي العربي لطلبة دار العلوم لندوة العلماء يعقد جلسته الافتتاحية

Test
26 جون, 2022

النادي العربي لطلبة دار العلوم لندوة العلماء يعقد جلسته الافتتاحية

محمد أحمد

تحت الرئاسة الكريمة من فضيلة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي -حفظه الله ورعاه-الرئيس العام لندوة العلماء بلكناؤ، عقد النادي العربي جلسته الافتتاحية في المسجد الجامع في الحرم الجامعي، وذلك في اليوم الثامن من ذي القعدة 1443هـ من الهجرة الموافق 9 من شهر يونيو عام 2022م من الميلاد، حضر الجلسة عدد من كبار الأساتذة وفي مقدمتهم فضيلة الدكتور الشيخ سعيد الأعظمي الندوي مدير جامعة ندوة العلماء، وسائر الطلبة.

إن النادي العربي يحتوي على مختلف اللجان مثل اللجنة الخطابية، واللجنة الثقافية، واللجنة الصحافية، ومكتبة النادي العربي باسم مكتبة الرائد، وينظم النادي شتى البرامج والأنشطة العلمية والأدبية التي توفر فرص غالية أمام الطلاب والدارسين ليصقلوا من خلالها مهاراتهم وكفاءاتهم علمًا وأدبًا وفكرًا.

وفي هذه الجلسة الافتتاحية، تم الإعلان عن المسئولين عن النادي العربي لهذا العام الدراسي (2022-2023م) ومن أهمهم الأمين العام للنادي العربي الأخ عمر محمد الغزالي من السنة الثانية للدراسات العليا في الأدب العربي، ونائبه الأخ محمد عبيدة.

بهذه المناسبة الكريمة ألقي سماحة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي وهو يرأس الجلسة كلماته التوجيهية وجيزة المباني، كثيرة المعاني، مسلطًا الضوء على أهمية اللغة العربية ومكانتها لدى المجتمع الإسلامي خاصة في المجتمع العالمي بشكل عام، وجاء على لسان سماحته: ” إن اللغة العربية أحب اللغات في العالم، وإنما هي لغة الكتاب والسنة ومصدر الشريعة الإسلامية الغراء، وهي لغة خلدها الله بالقرآن والحديث النبوي الشريف” .

كما أكد سماحته أن كل من ينطق بكلمة الإسلام ويؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم، يجب عليه أن يتعلم هذه اللغة، ويكسب البراعة والمهارة فيها، و نصح في الوقت ذاته، طلاب دار العلوم بصفة خاصة، بالإتقان باللغة العربية قراءة وكتابة وتحدثًا.

وأضاف قائلاً: تُوجد في العالم، لغات كثيرة لكن يصيبها المسخ والتحريف مع مرور الزمان، أمّا اللغة العربية فإنها ليست بباقية بكافة ميزاتها فحسب؛ إنما هي لغة حية وخالدة في هذا الكون من مشارق الأرض ومغاربها، وبحمد الله لم يتناولها المسخ والاندراس ولم تبتلعتها العجمة واللهجات المحلية، ولم يقض عليها اللحن بصلتها بالكتاب والسنة النبوية”.

وحاول سماحته أن يشعل في قلوب الطلاب شرارة المحبة تجاه هذه اللغة الراقية، مبينًا: يا أيها الطلبة الأعزة! تعلموا اللغة العربية نطقًا وحوارًا وكتابة وقراءة، وإذا تركتم جزءًا من الأجزاء المذكورة فتذهب جهودكم سدي، فإنني أشجعكم على أن تصبّوا جهودكم في الحصول على القدرة والبراعة فيها، وتبذلوا كل ما في وسعكم في تحقيق غايتكم المنشودة، لافتًا إلى أن هذه هي الغايات التي أنشأت ندوة العلماء من أجلها، منبرًا لتعلم اللغة العربية نطقًا وحوارًا باسم "النادي العربي” الذي يعقد برامج خطابية وكتابية وثقافية متنوعة كل يوم الخميس (أسبوعيًا) بعد نهاية الحصص الدراسية”.

ثم تحدث في الجلسة فضيلة الدكتور سعيد الأعظمي الندوي فأوصى الطلبة بالعمل بما قاله سماحة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي، كما شدد على ضرورة تعلّم اللغة العربية وإتقانها والاستفادة من برامج النادي العربي.

وفي الختام، انتهت الجلسة بدعاء فضيلة الرئيس الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي (حفظه الله ورعاه) رئيس ندوة العلماء.

وكذلك دشنت جمعية الإصلاح لطلبة دار العلوم لندوة العلماء واللجان الثقافية الأخرى في الدار نشاطاتها بعقد جلساتها الافتتاحية، ومنها جمعية الإصلاح برواق الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، وجمعية الإصلاح برواق معهد القرآن الكريم، وجمعية الإصلاح والنادي العربي بالمعهد الثانوي التابع لدار العلوم لندوة العلماء.