المحكمة الخاصة للمخابرات المركزية السرية تبرئ جميع المتهمين بتدمير المسجد البابري

التوغل الصيني وموقف الحكومة
3 اکتوبر, 2020
حوادث اغتصاب جماعي في الولاية الشمالية بالهند
22 اکتوبر, 2020

المحكمة الخاصة للمخابرات المركزية السرية تبرئ جميع المتهمين بتدمير المسجد البابري

برأت المحكمة الخاصة للمخابرات المركزية السرية التي كانت تنظر في قضية هدم المسجد البابري عام 1992م، جميع المتهمين بالضلوع في هدمه، وكان عددهم 32 شخصاً، وقد جاء هذا القرار بعد مضي 28 سنة، وقالت المحكمة الخاصة في قرارها أن المخابرات المركزية السرية لم تتمكن من تقديم أدلة مقبولة على تورطهم في هدم المسجد البابري، وأضافت قائلة أن تدمير المسجد لم يكن خطة منظمة أو مؤامرة مدبرة، وأما المتهمون بهدم المسجد البابري فمنهم: أيل. كي. إيدواني نائب رئيس الوزراء الهندي سابقاً، ومرلي منوهر جوشي وزير تنمية الموارد البشرية سابقاً، و كليان سنغ كبير وزراء ولاية أترابراديش وحاكم ولاية راجستهان سابقاً، وأوما بهارتي وزيرة الحكومة المركزية سابقاً، وغيرهم من قيادات حزب بهارتي جانتا الحاكم، ومنظمة آر إيس إيس وبجرنك دل العسكرية والمجلس الهندوسي العالمي (وشو هندو بريشد).

وقالت المحكمة في قرارها إن الحشد الذي كان موجوداً في أيودهيا عام 1992م هو الذي دمر المسجد البابري، وكان التدمير ردَّ فعل لما اتخذته الحكومة الإقليمية من إجراءات لمنع الهندوس المحتشدين في أيودهيا من الوصول إلى المسجد البابري، وقالت إن تدمير المسجد لم يكن جزءاً أو نتيجة لمؤامرة مدبرة، بل وقع هذا الحادث كرد فعل.وقال القاضي الخاص أيس كي يادو إن أدلة المخابرات المركزية السرية ضعيفة للغاية،لا تثبت دعواها، والمفسدون هم الذين دمروا المسجد البابري، وليست لأسرة سنغ التي هي أم المنظمات الهندوسية صلة بهدم المسجد البابري، ولم يحرض المتهمون الحشد الغاضب.

وقد أبدى الزعماء المسلمون أسفهم الشديد على هذا القرار ووصفوه بـ”إضافة إلى تاريخ الظلم والاعتداء” وصرحوا بأن المحاكم كأنها تعمل وفق مصلحة الحكومة أو بإيعاز منها، وقرروا الذهاب إلى المحكمة العالية ويتحدون قرار المحكمة الخاصة.