تأثير جائحة فيروس كورونا على النظم التعليمية

يطالب المسلمون الحكومة بسمح شراء الحيوانات للأضحية
30 جولائی, 2020
الحكومة تلجأ إلى قانون الثورة لتكميم الأفواه
3 اکتوبر, 2020

تأثير جائحة فيروس كورونا على النظم التعليمية

طال تأثير جائحة فيروس كورونا النظمَ التعليمية في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى إغلاق المدارس والجامعات على نطاق واسع، وفي 16 مارس عام 2020م أعلنت الحكومات في 73 دولة إغلاق المدارس، بما في ذلك 56 دولة أغلقت المدارس في جميع أنحاء البلاد و17 دولة أغلقت المدارس داخل نطاق محدد، وأثر إغلاق المدارس على مستوى الدولة في أكثر من 421 مليون متعلم على مستوى العالم، بينما عرض الإغلاق محدود النطاق للمدارس 577 مليون متعلم للخطر، وفقًا للبيانات الصادرة عن اليونسكو في 10 مارس، فإن إغلاق المدارس والجامعات بسبب انتشار فيروس كوفيد-19 ترك واحدًا من كل خمسة طلاب خارج المدرسة على مستوى العالم.

دفعت الجهود المبذولة لِوقف انتشار كوفيد-19 في البلد من خلال التدخلات غير الصيدلانية والتدابير الوقائية مثل التباعد الاجتماعي والعزل الذاتي إلى إغلاق المدارس الابتدائية، والثانوية، وأيضًا المدارس ما بعد الثانوية، بما فيها الكليات والجامعات.

ولإغلاق المدارس آثار سلبية كبيرة على الأسر منخفضة الدخل التي تكون فرصتها أقل في الوصول إلى التكنولوجيا، والإنترنت، والأغذية، وخدمات رعاية الأطفال، بالإضافة إلى الطلاب ذوي الإعاقة، فإن نظام التعليم والتربية منذ خمسة أشهر مصاب للشلل، والمدارس والكليات والجامعات مغلقة لا يحضرها إلا الموظفون، أما الطلبة فليس مسموحين بالحضور ولذلك نظمت بعض المعاهد العلمية والجامعات التعليم عن بعد، ولكن هذا النظام أصبح فاشلاً، وأما المدارس الإسلامية التي تبدأ عامها الدراسي الجديد من شهر شوال، فهي مغلقة منذ الثاني والعشرين من شهر مارس ولذلك هي الأكثر تضرُّرا من الناحية التعليمية وناحية الدخل.