خطب استفزازية وتحريض على الإبادة الجماعية للمسلمين

متحور أوميكرون لفيروس كوفيد-19
23 دسمبر, 2021
منع المسلمين من الصلاة في الأماكن العامة
9 جنوری, 2022

خطب استفزازية وتحريض على الإبادة الجماعية للمسلمين

طبقا للصحف ومقاطع فيديو أُقيم في مدينة هريدوار بولاية أتراخند في الهند بين 17 و19 ديسمبر عام 2021م اجتماع ديني هندوسي حضره مئات من النشطاء والكهنة الهندوس وحلفوا أنهم سيحوّلون الهند إلى دولة هندوسية، وأقسموا على الموت أوالقتل من أجل تحقيق هذا الهدف.

ونقلت الصحف أن بوجا شكون باندي زعيمة منظمة "هندو ماهاسابها” الهندوسية المتطرفة، قالت في إشارة إلى مسلمي البلاد: "إذا كان 100 منا مستعدين لقتل مليون منهم، فسننتصر ونجعل الهند دولة هندوسية،استعدوا للقتل والذهاب إلى السجن.

وخلال هذا التجمع الكبير الذي عُقد في هريدوار دعا رهبان هندوس متشددون إلى تسليح أنفسهم، وإبادة جماعية وتطهير عرقي للمسلمين، وكان في المشاركين في التجمع زعماء دينييون لهم صلات عميقة بالحزب الحاكم.

وأفادت الصحف أن الاجتماع الديني الهندوسي استمر لثلاثة أيام في مدينة هريدوار وهي مقدسة لدى الهندوس، وألقى فيه المتحدثون خطبًا استفزازية، وحرضوا المشاركين على الإبادة الجماعية للمسلمين وممارسة أعمال العنف والاعتداء عليهم، حتى تجرأ زعيم هندوسي "يتي نرسنغا نند” وقال علنًا: لا تكفي السيوف لقتل المسلمين، بل نحن بأشد حاجة إلى أسلحة جديدة متطورة فتاكة، وحث الهندوس على كثرة التوليد والإنجاب،وقال زعيم آخر "دهرم داس”: استعدوا لقتل المسلمين أو الموت، وإن كنت أملك بندقية لقتلت بها "منموهن سنغ” رئيس الوزراء سابقا كما فعل "ناتهو رام كودسي” الذي قتل الزعيم الهندي "غاندي”.

وكذلك تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تري متطرفين من الهندوس، وعلى رأسهم سريش جوبانكي وأشوني ابادهيائي، يهددون المسلمين بالقتل في تجمع منفصل عقد في حي كوند بوري بدلهي في 19/ديسمبر 2021م، ويأخذون من الشباب الهندوس من أعضاء منظمة "هندو يواواهني”موثقا لإنشاء دولة هندوسية وطرد المسلمين من البلاد مهما كلف ذلك من تضحية بالنفوس، وحرضوهم على التسلح والتزود بالأسلحة الفتاكة لتحقيق هذا الغرض المشئوم.

وظهر مقطع فيديو آخر يُري أحد الهندوس المتطرفين وهو "سوامي بربودها نند” يحرض الهندوس على ممارسة أعمال القتل والتدمير بحق المسلمين، وقال: أُقتلوا المسلمين، ويجب على كل هندوسي وكذلك على الشرطة والجيش والزعماء الهندوس أن يبيدوا المسلمين على غرار ما فعله الجيش في ميانمار بحق المسلمين.

 قالت "نيويورك تايمز” إنه "رغم انتشار مقاطع فيديو من اجتماع لمتطرفين هندوس دعوا فيه لقتل المسلمين، على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي بالهند، صمت رئيس الوزراء الهندي نريندر مودي ولم يعلق ما يعني ضوء أخضر لقتل المسلمين.

و تقول الصحيفة إن "الشرطة التي تسجن نشطاء حقوقيين أو ممثلين كوميديين بسهولة، وبسبب تهم تفتقر إلى الأدلة، كانت بطيئة في اتخاذ إجراءات بحق الذين دعوا إلى العنف والقتل علنًا.